Yahoo!

سنعود مهما طال الزمان 


حديث الموت

كتبها khalid ramadan ، في 14 كانون الثاني 2011 الساعة: 20:15 م

 كل يوم وكل ساعة يأتيك خبر ذو طعم مختلف يحكي عن موت احد ، كان قريبا لقريب او صديق لصديق او قريب او صديق عندها تثور لديك مشاعر الحزن ، والقهر اكثر ، فهذا الموت المكروه  يحدث دون إستئذان حتى في اشد مواقف النهايات يكون مستبعدا ، أمس وامس الاول واغلب الايام التي مضت مطلع هذه السنة الجديدة حدث الموت لاناس نعرفهم واخرين نعرف من يحبونهم ، وجرني الحديث لابنتي عن الموت ، قلت هو ما يحدث دائما وتكرارا للناس الذين نعرفهم ولكننا بخبث نظهر لانفسنا وكانه بعيد عنا ، ونتحدث عنه كغريب هناك ، واكملت ، الموت لا يعني من مات ولا من اية ناحية  رغم ان الميت بحالته الجديدة الاخيرة هو الحدث بعينه وهو المصيبة التي اربكت وابكت المحيطين به ، فمن وجهه نظره كميت وهي وجهه نظر افتراضية يتعاطاها الحي ، الموت لا يتعلق به ولا يزعجه كما لا يفرحة ايضا ، وهو من ناحية وقعه المحزن والمؤلم ، فقط يخص محبين الميت ،اما بالنسبة له اي الميت الموت لا شيء لسبب وحيد انه مات و لا شيء يعنية ابدا ، المشكلة والالم تتعلق بمحبية وخصوصا اولئك اللذين اعتقدو ان حياتهم وسعادتهم مرهونة ببقاءه حي ، وربما تلك من اسواء المواقف التي تحدث على هامش الموت ، ومن هنا ربما وجب علينا ان نتأكد اكثر من ان وجودنا الذي يبدأ  معزولا عن حياة الاخرين من ناحية كيانية بيولوجية ، اقصد بعد الولادة  ، يلزمنا ان ندرك ايضا ان استمرار هذا الوجود  له مساره الخاص بالمعنى الحياتي ، وصحيح اننا نحب ابائنا وامهاتنا ونحب اشقاءنا وعموم  من اعتدنا على المضي بحضورهم  الا انه من قصر الوعي ان نربط  شغفنا للحياة وامتلاك فرص السعادة مستقبلا بشرط بقائهم احياء حولنا ، ولا شك ابدا باننا سنحزن لفقدهم ومن حقنا ان نتصور لو انهم عاشوا معنا  في قادمات الايام ربما حياتنا ستنعم بفرص زهو وسرور اكبر ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موعد عين الليمونة

كتبها khalid ramadan ، في 26 كانون الثاني 2011 الساعة: 11:43 ص

 


كانها قطعة من الجنة يزينها لون العشق الاخضر الذي ما يزال مشتعلا حول عنقها الرطب ، هناك جنوب القرية  على بعد امتار من الشارع الموصل بين يافا عروس البحار والقدس مركز الارض المقدسة ، الشارع الذي يقسم فلسطين شمالا وجنوب ، انها عين الليمونة يتذكرها من بقي من شيوخ قالونيا والكثيرين من شباب وصبايا قالونيا يتذكرونها، فقد شاهدوها في عيون اجدادهم وسمعوا خرير الماء في كلماتهم بين حروف صوتهم الشجي تلك هي عين الليمونة ، والرجل الستيني الحاضر في الصورة امامنا والحاضر دوما هو المناضل  ابن القرية حمدي مطر، تراه  يمد يده على مقعده الحجري حول النبعة يتلمسه و يحكي له عن لوعة الغياب ..هذا المقعد مكانه الطبيعي منذ كان يافعا حرا كفرس اصيل يركض في حقول القرية وبيادرها ، في ذاك الزمان الجميل وبعد ساعات طوال تحت شمس النهار عملا ودرسا ولعبا كان يأتي عين الليمونة مع اقرانه الصغار ،يستأنس بظلالها و يشرب من ماءها الطهور ويغسل وجهه ويرتاح طمأنينة على حجارتها تلك .. وبيده ما زال يتلمس مكانه هناك
في السنة الاخيرة من القرن العشرين وبعد فراق دام اثنان وخمسون عام عاد حمدي الى العين برفقة حفيده الصغير حمدي ليسقيه من ماءها العذب ، لحظة الوصول الى عين الليمونة اعترض طريقة ذاك اليهودي الذي يجلس على يسار ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهوس العربي بكرة القدم

كتبها khalid ramadan ، في 25 كانون الثاني 2011 الساعة: 09:27 ص

 

 بكل تأكيد ومن البداية أرجو التمهل وعدم استعجال اتهامي بترويج النكد ، وآمل من كل الشباب والشبيبة المبحرين في مساءات عمان الجميلة والذين يرصفون المقاهي بعنفوانهم ، معلقين عيونهم على شاشات العرض التلفزيونية وممسكين  على أفواههم أطراف الاراجيل ينصتون لحظة ويهتفون لحظات ويتبارزون الى حد الصراخ بمدح فرقهم الفطبولية ، يلبسون لها  ما شاء التجار من ملابس ووشاحات وأعلام رياضية تجعلهم كمن يرقصون في العتمة ويختالون وهما  بين المدريدي والبرشلوني ، نحن فزناكم  ، لا بل نحن سحقناكم ….وكانهم امسوا في اطراف المقاهي الناطقين الرسمين بلسان تلك الاندية ، نحن وانتم  ، لاولئك اقول بل وارجوا ان لا تأخذهم العزة بالوهم ، فتكون الكرات صفعات لكل ما هو واقعي في حياتنا ، ادعوهم قليلا للتأمل آملا في اعادة ترتيب الأولويات وتشجيع وبذل الحماس لما هو أحق باهتمامهم ، لا ان ينثروا  وقتهم  وساعات العمر الشابة رمادا مع رؤوس الاراجيل الرياضية .

ادعوهم لترتيب الضرورات في حياتهم ولشبابهم والالتفات لكثير من قضايا البؤس العربي والقهر المحلي  ، تلك الهموم التي ترجو مشاركتهم واهتمامهم  من اجل وقفها ، أقول ذلك وخشيتي على وقت الشباب واهتماماتهم قبيل انطلاق بطولة كاس العالم ،وما سيتلوها من بطولات تبدأ فلا تنتهي ، وهي المناسبات  التي غالبا ما تناسب العدو وجيشه المحتل لشن المزيد من حروب التصفية على كل من  يتمسك  ببعضا من المقاومة .

 فالشباب العربي عموما لم يعد يعرف من اسبانيا سوى كرة قدمها وبضعة أسماء لنجوم يحفظون سيرة حياتهم اكثر من اطلاعهم على مأساة اجدادهم ، يسردون سيرتهم وبطولاتهم وصفقاتهم وقياس احذيتهم كم وصف ذات سخرية فنانا الاردني الفقير القدير سالم حجازين .

حتى غرناطة تلك المملكة العربية المندثرة تحت رماد أبنائها لا نتقن تذكارها ، ولا نود أن نتذكر تاريخها في غمرة لحاقنا بنتائج أندية الكرة الاسبانية ، وليس من باب المناكفة واس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نار البوعزيزي

كتبها khalid ramadan ، في 15 كانون الثاني 2011 الساعة: 20:01 م

  

الشعوب بالمفرد هي العائلات المتناثرة على مساحة الوطن ، وهي بطبيعتها تريد ان تحيا مخصصها الزمني من الحياة والذي نطلق عليه العمر المتاح لمجموع افرادها ، ففي الاثناء تجد اولئك الافراد حريصون على العمل وتحقيق فرص الرزق كي ينفقوا على حياتهم لتلبية مختلف متطلبات الحياة  واثناء حرصهم يكون تجنب المرض والاصابة واسباب الهلاك هدفهم الاسمى ، بمعنى انهم يخافون الموت او بشكل اوضح يخافون كل الاسباب التي تؤدي اليه ، هم يريدون حياة جميلة هادئة رغيدة ممتعة كريمة كما يسميها الغالبية ، مع العلم ان تلك الحياة بالمواصفات السالفة لا تنجز بيسر بل تتطلب بعضا من التضحية على الاقل لادراك المفارقة بين الحياة الجميلة والحياة الواقعية المحشودة باسباب المعاناه .

الدرس التونسي الجديد ، ليس جديدا بالمعنى الحديث ، ولعله بالنسبة لابناء شعبنا العربي في حضائره الممتدة من المحيط الى الخليج ، كان منهجا معلوما وموجود في رفوف الذاكرة العربية المطموسة بالغبار ودود النسيان ، لكن في تونس قرر الشباب فتح كراسته من جديد وتداول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بقايا أساس لمنزل قالوني يقف منتظرا أهله ، ومواجها للمستوطنة

كتبها khalid ramadan ، في 23 أغسطس 2007 الساعة: 11:56 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مؤلف كتاب قريتي قالونيا - فلسطيننا في قصة قرية

كتبها khalid ramadan ، في 23 أغسطس 2007 الساعة: 09:54 ص

الأستاذ غالب سمرين

المؤلف في سطور

·       ولد في قالونيا في الثالث من أيار / مايو عام 1933م

·   درس في كتاب القرية في مسجد الشيخ حمد وفي مدارسها وأتم دراسته الابتدائية في مدرسة لفتا الأميرية حتى عام 1947م.

·       انتقل الى مصروواصل دراسته الثانوية في مصر أيام النظام الملكي وثورة 23 يوليو الناصرية سنة 1952م.

·      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من تقديم كتاب قريتي قالونيا- تأليف الاستاذ غالب سمرين

كتبها khalid ramadan ، في 23 أغسطس 2007 الساعة: 09:50 ص

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

أنهيت كتابي هذا في زمن الذهول والاحباط ، وفقدان الوعي والتخلي عن الذات 0 في الزمن العربي الأنكد ، وفي زمن المسلمين الأردأ ، في زمن أعنف صدمة تعرضت لها امتنا ، هذه الصدمة التي أعادتها الى نقطة العدم 0

في زمن النفايات العربية والإسلامية ، قدمت الغطاء والعطاء ، والمال والرجال لأعدائهم ضد انفسهم ، فانتصر عليهم عدوهم ، وصادر كرامتهم القومية ، وأمم عزتهم الأسلامية ، وحكم عليهم بحرمانهم من الأسلحة المتطورة ، وامتلاك الأسلحة النووية ، بينما تبيح ليهود تكديس أسلحة الهجوم وتطويرها ، والاحتفاظ بترسانة أسلحة نووية ، وأكثر من ذلك أمرهم بأطفاء شعلة الأسلام وروح الجهاد في ذاتهم ليجردهم من سلاحهم المعنوي الذي خبره طيلة الفترات المضيئة في تاريخهم 0000

كتبت كتابي هذا عن بلدتنا الخالدة قالونيا ، حتى تظل الأجيال القادمة من أبنائنا وأحفادنا وأحفاد أحفادنا مرتبطة بأرضها وبقريتها وببلادها فلسطين قاطبة من البحر الى النهر، كتبت لهم عن كل شيء في بلدتي ، عن البيت وملحقاته عن حيوانا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الربيع في قالونيا

كتبها khalid ramadan ، في 26 تموز 2007 الساعة: 03:43 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤية في حق العودة

كتبها khalid ramadan ، في 26 تموز 2007 الساعة: 03:35 ص

اذا كان حق العودة في اساس فهمه وتشريعة على انه حق فردي وجماعي يتعلق بعودة الانسان اللاجيء الى ارض وطنه واستعادة املاكه الفردية والموروثة عن ابوه وجده وذلك حسب ما بينته واكدتة قرارات الشرعية الدولية  ، فيجب الايغيب عن رؤيتنا ان الامكانية التنفيذية لتجسيد هذا الحق تتطلب زبالضرورة  ان يكون بتطبيقة شكلا جماعيا ولو بالحد الادنى .

ومن الملح تماما ان يبرز مطلب حق العودة في شتى مظاهرالحياة اليومية للاجئين الفلسطينين باعتباره حقا وحلا لا بديل عنه لانهاء عذاب ومعاناة الشتات الفلسطيني شتات التجمعات القروية والعائلية التي كانت واضحة المعالم في سنوات لجؤها الاولى وتبعثرت فيما بعد محطمة مشاعر الامن الروحي الاجتماعي ومستبدلة مكانه شعور التيه والضياع  .

ان نسبة 85 % من اللاجئين في الوقت الحاضر هم من جيل الابناء والاحفاد اللاجئين والذين لم يحظو بالحياة في بيوتهم واراضيهم واملاكهم في القرى والمدن الفلسطينية ، فالذين طردو من المكان المستحق العودة اليه لم يبقى منهم الا القليل 0

ان نتائج المتغيرات على الارض وبالطبع ليس كل الارض، تقدم حقيقة مؤلمة جديدة مفادها ان النظرة الجديدة الى ذلك المكان من وجهة نظر الاحفاد اللاجئين الورثة وبعد موت الجد والاب وانفراط جغرافيا الاسرة والعائلة الكبيرة وتوزعها في اماكن شتى ،قد تؤثر سلبا على وطنية الفهم والموقف من حق العودة وقد تبتعد الرؤية عن ادراك اننا لا نرث مادة ومالا بقدر ما نرث حقا في الحياة بطريقة اخرى لم نعهدها سابقا لسبب وحيد اننا لم نعيشها احرارا على ثرى الوطن الذي نملك ارضه وتاريخه ومستقبله ككل البشر في هذه الدنيا ولكي ننفل تلك المواقف السلبية التي انبنت على الفهم المتخلف والاناني لمعن فلسطين العربية ، تلك المواقف التي لن تسعد سوى اعداءنا الذين طردوا اجدادنا وجداتنا وامهاتنا تحت طائلة التهديد بالاغتصاب والقتل 0 ومن تلك الوقائع المؤثرة على الموقف من حق العودة نذكر :

1_ ان الموقف من العودة يتحدد لدى الكثيرين وفي ظل ثقافة الأنا المنسوجة بخيوط ومفاهيم العولمة الطاغية، انطلاقا من مقياس المنفعة الفردية ، وتأسيسا على ذلك وحيث ان اللاجيء حاليا هو غير ذاك الانسان الذي امتلك ارضه وزرعها وحصدها وتمتع بخيراتها وجمالها، فان هذا (اللاجيء الوريث) قد يحدد موقفه من العودة على ضوء المنفعة الفعلية وفرصة الحياة البديلة ، وعليه فان النظرة الى الحصة الموروثة من الارض (والبيت ان لم يهدم في نادر الحالات)  والموزعة من الجد على ابناءه واحفاده الكثر غالبا لن تحقق  لدى الكثير من الابناء اللاجئين أي حالة جذب مادي للعودة ومباشرة الحياة  الجديدة انطلاقا من ذلك، فحقيقة وشرعية توزيع ملكية الجد علىالورثة من الابناء والاحفاد قد لاتبقي شيئا يمكن الانتفاع منه من الناحية العملية.وهنا ستكون النظرة المصلحية الفردية ( الخاطئة بالمقاييس الوطنية ) فاعلة في زمن طغت فيه قيم الاستهلاك المسنودة بالرؤية الفردية الانانيه لغالبية من ابناء الجيل الحاضر 0

2_ اغلب الاستيطان اليهودي تم بناءه فوق اراضي وبيوت المدن والقرى الفلسطينية ولم تعد تفاصيل الامكنة في فلسطين 1948هي ذات المكان الذي سيتم العودة اليه، حيث تلاشت الصورة المنقولة عبر قصص الاباء والأجداد التي نسجت في خيال  الفلسطيني لتحل مكانها صور جديدة وقديمة بدات منذ ما يزيد عن خمسين عاما فغيرت الارض والشجر والجبل .وعليه ربما ينظر (اللاجيء الوريث) الى وطنه فلسطين نظرة الغريب 0

3_ الجيران ( الاسرائيلين ) في القرية سيبقوا موضع كره وبغض وتفصلهم عن العائدين مسافات كراهية وتاريخ طويل من الحقد  وبالتالي لن يتحقق الانسجام الاجتماعي قبل مضي زمن طويل، اذ انهم  اضافة الى ذلك يحتلون بمستوطناتهم مكان البيوت في القرية الاصلية وفي بيادرها واجمل اماكنها ، والى ان تتطور علاقات الاحترام الاجتماعي الانساني المتبادل( على قاعدة ان العودة اسست السلام وعلى اساس التزام اسرائيل بقرارات الشرعية الدولية واقيمت الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس ) ستمضي عديد السنين التي لا يرغب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا يعني ان نعود

كتبها khalid ramadan ، في 26 تموز 2007 الساعة: 02:33 ص

ان هدف العودة الى فلسطين ظل  وسيبقى القضيه الاولى في حياة كل فلسطيني فرض عليه ان يعيش بعيدا عن ارضه وبيته ، اذ يدرك اللاجؤن الفلسطينيون ان معنى الحياه وتحقيق قيمة الوجود على هذه الكرة الارضية يبدأ من حيث تنتهي جريمه الطرد وتتحقق العودة الى مهد البدايه لانطلاقه حياتهم الطبيعيه .

ان تراكم سنوات لجوء وشتات الانسان الفلسطيني خارج وطنه وارضه ، التي أرغم على تركها بالبطش والقوة التي تعرض لها هو وابناءه  ،  لايعني سوى الانفاق العبثي لعمر هذا الانسان، حيث تمضي به السنين دون ان تأخذ قيم الحياه معانيها الحقيقية لديه، فلا يغدو لنعم الدنيا وجمالها اي معنى طالما تقبع في ذاكرته صور القهر والظلم والدم ودموع الجدات وقبور المنافي ، ولن يتمثل وجوده ككيان انساني  حقيقي اذ لم تعاد له فرصه البدء انطلاقا من مكانه وبيته الاول الذي سيمكنه من مصالحه معنى الطمانينه والاستقرار والسلام في هذا الوجود. وطالما بقي بعيدا عن ارضه ملكه و ملك اجداده واباءه وابناءه  فان ذلك سيعني بقاءه معرضا لكابوس الانعدام والتشظي في عالم تتوحد شعوبه ويتجمع اعضاءه على طريق السلام  والتضامن الانساني 0 

 ان عدم عودة اللاجئين يعني استمرار  مشاعر والآم وعذابات وهاجس التعرض للظلم وانتهاك الحقوق تطاردهم وتصادر شعورهم الانساني بامكانيه نيل اسباب الحياة الطبيعيه كسائر الشعوب على هذة الارض. حيث ان هذا الابعاد المفروض المتواصل عبر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي